
سنهتم في عملنا هذا بتبيان الومضات الإعجازية الواردة في أواخر سورة الحشر، التي تقوم على مستويين اثنين؛ مستوى الصوت ومستوى الدلالة، مما يجعل عملنا هذا داخلا بوجه من الأوجه في ما يمثل ضربا من ضروب تتبع ملامح الإعجاز البياني في القرآن الكريم.
ولكي نضع حدودا للموضوع الذي نريد دراسته نقف على النص القرآني الآتي:
النص المعجز:
قال الله تعالى: «لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)،
بقلم: الدكتور
عبد السلام رياح
كنت منذ مدة ليست باليسيرة أرى أن معالجة ما أنا مقبل على النظر فيه هذه المرة مما لا يستقل فيه النظر بوجه من وجوه الأزمة المركبة للواقع برمته،لأن أزمة الدكاترة من أزمة المجتمع كله (عماله وطلبته ونسائه وأطفاله ورجاله،..)والأمة المحكومة بركام من التقاليد المتخلفة التي تمنع كل حراك وكل تطوير وكل تصحيح وكل تغيير، باعتبار كل حراك يستهدف تهديد قواعد اللعبة واللاعبين. بقلم:
الدكتور إدريس مقبول
التواصل مفهوم شاسع وفضفاض، إنه على درجة من الميوعة والرحابة بحيث يعسُر انضباطه ولا يكاد يتأتى الإمساك به إذ تُساءل تخومه، فهو متعدد المظاهر والتجليات، ومتعدد الأبعاد، ومتعدد الأنسقة. وهو فوق كل ذلك مبثوث في كل مناحي الحياة، وبين كائنات تختلف؛ من الحيواني إلى الآلي إلى الإنساني. لذا فإنه إذ يُطلق تعدد دلالاته ولا تكاد تنحصر. بقلم:الدكتور عبد العزيز بنعيش
من البدهي الحديث عن خطاب الصورة لدى المشتغلين بالفن من فنانين ونقاد ومؤرخين وإعلاميين ومحلّلي الخطاب البصري القديم والحديث. لكن قد يستغرب الاهتمام بالصورة من نخبة علمية تُقرن بالمجال الديني، تلكم هي نخبة العلماء أو الفقهاء الذين حاولوا التعرض للصورة
...
بقلم:الدكتورأحمد السعيدي
تسعى هذه المداخلة، إلى القيام بوقفة تأمل تجاه مرحلة من المراحل التاريخيــــة المهمة، التي مرت بها الكتابة التاريخية ببلادنا على امتداد الثلاثة وثلاثين سنة الأخيرة،والتـي تميزت بتوجه البحث التاريخي نحو التاريخ الاجتماعي من خلال الاهتمام بالدراســــــــــــــــة المونوغرافية،هذا التوجه الذي اعتبر بمثابة" قاطرة تتصدر عملية تحديث الذاكرة الجامعيـــــة"
بقلم:الدكتورالحسين عماري